يهودي ضد يهودي

هذا الفيديو صورته في زيارة استغرقت يوماً وليلة لمدينة نيويورك في صيف 2005 لحضور حفلة غنائية لواحد من أحب المطربين عندي (اليهودي الجزائري الفرنسي) إنريكو ماسياس. كان واحد من أهم شوارع مانهاتن مغلقاً تماماً من أجل عيون الاحتفال بعيد الاستقلال الإسرائيلي كما يطلقون عليه، أو نكبة تأسيس إسرائيل كما يسميها العرب (طبعا هي نكبة لأنها هبطت علينا من السماء، قضاءً وقدراً، مثل الأعاصير والزلازل، وما كان باليد حيلة!).

كان الاحتفال ضخماً وصاخباً يملاً الشارع الطويل في عمق المدينة العملاقة. أخرجت الكاميرا وبدأت في التصوير، حتى شدني هذا المشهد فركزت عليه الكاميرا حوالي دقيقتين، فماذا ترى فيه؟

مرئيات: عن كتاب انشر كتابك عبر انترنت لشبايك

عودة إلى التدوين المرئي! هذه المرة أحدثكم في حوالي سبعة دقائق عن كتاب قرأته حديثاً للمدون المصري رؤوف شبايك المعنون “انشر كتابك بنفسك عبر انترنت”.

هذه هي التجربة الثانية في التدوين المرئي. لعل الأمر يستغرق بعض الممارسة حتى أستطيع الاختصار بشكل أفضل في الحديث.

أحد أهدافي من هذه التجربة هو البدء في عرض بعض ما أقرأ من كتب. فلا يوجد أفضل من الحديث عما تقرأ كوسيلة للاستفادة مما فيه بدلاً من أن يهوي في غياهب العقل غير الواعي إلى الأبد.

وبغض النظر عن سوء تجاربي المرئية من عدمه، لعلنا نرى المزيد من أصدقائنا المدونين يخرجون أنفسهم من خلف الكلمات حتى نتعرف عليهم بشكل مختلف! :)

شدو المرئي – التوقيع أو الوقوع!

منذ فترة وأنا “أفكر” في التجريب مع التدوين المرئي كوسيلة مختلفة للتعبير عن الأفكار. لا غنى عن الكتابة والقراءة، غير أن تنوع الوسائل يتيح لرسائل مختلفة أن تتحرك وتتجسد وتعبر عن نفسها! ومن مزايا هذه الوسيلة أننا إن تأخرنا في الكتابة وجدنا منفذاً آخر للأفكار ييسر لها الخروج والتواصل. ولأنني من الذين قد يقضون عمرهم بأكمله “يفكرون” فلابد أن أقطع “حبل التفكير” بمقص الفعل! فإن أخرجنا الفكرة إلى الحياة تركناها لجدارتها، إما أن تحيا وإما أن تموت! ولذلك قررت فجأة ليلة أمس أن أتوقف عن التفكير وأن أجرب، دون انتظار لحسن الإعداد إلخ إلخ وبقية أعذار التأجيل.

وهذه تدوينتي المرئية الأولى عن بيان التغيير ولماذا يجب علينا توقيعه، بغض النظر عن موقفنا من البرادعي. هذا رأيي في عشر دقائق. إذا رأيت أن الأفضل لشدو الاكتفاء بالكتابة والاختفاء خلف الكلمات فلا تخجل أو تتردد في التعبير عن رأيك!